الحاج سعيد أبو معاش
70
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم
تعالى ، ولو أن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم وجد من يقوم مقامهم لباهل بهم ، وهذا دالٌّ على فضلهم ونقص غيرهم . والثاني : انه صلى الله عليه وآله وسلم جعله مثل نفسه في قوله : « وأنفسنا وأنفسكم » لأنه أراد بقوله : « أبناءنا » الحسن والحسين « ونسائنا » فاطمة بلا خلاف ، وقول من قال أنه أراد به نفسه باطل لان من المحال أن يدعوا الانسان نفسه ، فالمراد به من يجري مجرى أنفسنا ولو لم يرد علياً وقد حمله مع نفسه لكان الكفار أن يقولوا حملت من لم تشترط وخالفت شرطك ، فصحّ أن أهل العباء نفسٌ واحدةٌ وان علياً أكد الجماعة لقوله : « وأنفسنا » وإذا جعله مع نفسه وجب أن لا يدانيه أحد في الفضل ولا يقاربه ، ومما يدل على أنه أفضل الناس وخيرهم وأكثر ثواباً بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم اجماع الامامية وثبوت كونه معصوماً ونصّاً في جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في خبر تبوك جميع منازل هارون من موسى ، وهارون كان أفضل أمته ، قوله : « واجعل لي وزيراً من أهلي هارون أخي » وقوله : « سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطاناً » . وثبوت المحبة في خبر الطاير وهي إذا أضيفت إلى اللّه تعالى يفيد الدين وكثرة الثواب ، فالاحبّ اليه هو الأفضل . ومن أتقن صحة هذا الحديث ثم زعم أن أحداً أفضل من علي ، لا يخلو من